في إطار تنزيل مضامين القانون الإطار 17-51، وخاصة المشروع 10 المتعلق بالارتقاء بالحياة المدرسية، وترسخا لمبدأ الانفتاح على المحيـط الاقتصادي وتعزيز التعلم بالاستكشاف وتشجيع التميز والتفوق الدراسيين، نظمت المؤسسة زيارة استكشافية للمعرض الدولي للمنتوجـــــــات البحرية أليوتيس. لفائدة التلميذات والتلاميذ المتفوقين(50 مشاركا) خلال الأسدوس الأول بالمستويات الرابع والخامس والســـــادس، وذلك يـوم الجمعة 07 فبراير 2025، تحت إشراف نادي البيئة والتنمية المستدامة.
تعتبرالزيارات الميدانية إلى المعارض المتخصصة من أهم الأنشطة التي تثري التجربة التعليمية وتخرج بها من النطاق النظري الضيق إلـــــــــى رحاب التطبيق والملاحظة المباشرة،. فمعرض « أليوتيس » ليس مجرد تجمع للشركات والمنتجات، بل هو فضاء تعليمي متكامــــــــل يعـــرض أحـــدث الابتكارات والتقنيات في مجالات الصيد البحري، تربية الأحياء المائية، وتثمين المنتوجات البحرية
أهداف الزيارة: ربط التعلم بسوق الشغل
تهدف هذه الزيارة التربوية إلى تحقيق جملة من الأهداف، أهمها
اكتشاف فرص المهن: تعرف التلاميذ عن قرب على المهن المرتبطة بقطاع الصيد البحري والصناعات المرتبطة به، مما يساعدهم في توجيـــــه اختياراتهم المستقبلية
فهم سلاسل القيمة: استكشاف المراحل المختلفة التي يمر بها المنتوج البحري، من الصيد إلى التعبئة والتسويق
التعلم بالاستكشاف: تشجيع التلاميذ على طرح الأسئلة، والملاحظة، وجمع المعلومات بشكل مباشر من العارضين والمهنيين
تعزيز الوعي بالاستدامة: التعرف على أهمية الصيد المستدام ودور الابتكار والبحث العلمي في الحفاظ على الثروات البحرية
تنمية الحس الاقتصادي: فهم أهمية القطاع البحري في الاقتصاد الوطني والمساهمة في التنمية المحلية
بعد الوصول إلى المعرض، تم استقبال المشاركين رفقة مؤطريهم بالفضاء المخصص للأطفال، وتم توزيعهم إلى ورشات موضوعاتية تفاعــــــل خلالها التلميذات والتلاميذ مع مؤطريهم بشكل فعال، وعاشوا خلالها لحظات من المتعة والاكتشاف و التعلم، شملت ورشات الحكي والتواصـل، كتابة القصة، المسرح، الرسم والتلوين، استكشاف المهن و الألعاب التعليمية… واختتم النشاط بالتقاط صور تذكارية وتوزيع بعض الهدايا علـــى المشاركين، الدين عبروا عن فرحهم بهده الفرصة التي منحت لهم، تشجيعا لهم على التفوق والعمل باستمرار من أجل النجاح والتميز،
وختاما، اتوجه بخالص الشكر للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين سوس ماسة و للمديرية الإقليمية تارودانت على تشجيع مشاركـــــــــــــــــة المؤسسات التعليمية في مثل هذه الخرجات التي تساهم بشكل فعال في تكوين الجيل الصاعد وتعزيز التعليم التفاعلي وتجشعهم لمثل هـــذه المبادرات التي تفتح آفاقاً جديدة أمام أبنائنا، وتعدهم لمواجهة تحديات المستقبل بوعي ومعرفة وتشجعهم التفوق الدراسي…، كما أتوجـــــــه بجزيل الشكر لمؤسسة مريم الخاصة على توفير النقل، ولجمعية الآباء على دعمها المادي للنشاط وللأطر التربوية المرافقة ولكل من ساهم مـــن قريب أو بعيد في إنجاح الزيارة.
